منتديات ملتقى الأحباب | ©

منتدى تربوي تعليمي عام ملتقى كل العرب و الجزائرين
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
FacebookTwitter

شاطر | 
 

 من نهاياتِ بداياتٍ خاطئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
المدير العام
المدير العام
avatar

✿ ملاحظة ✿ ✿ ملاحظة ✿ :

جنسي ✿ جنسي ✿ : ذكر
نــقـــ ــاطـ ✿ نــقـــ ــاطـ ✿ : 2147491423
عـدد مساهـماتـيـ ✿ عـدد مساهـماتـيـ ✿ : 7486
مــ ـيلادي ✿ مــ ـيلادي ✿ : 20/03/1990
 تـاريخـ التسـجيلـ ✿ تـاريخـ التسـجيلـ ✿ : 21/08/2010
عــ ــمريـ ✿ عــ ــمريـ ✿ : 27
المـوقـــــ ع ✿ المـوقـــــ ع ✿ : الشرق الجزائري
 أحلى دولة أعيش فيها ✿ أحلى دولة أعيش فيها ✿ :

مشروبي المفضل ✿ مشروبي المفضل ✿ :
متصفحي ✿ متصفحي ✿ :
حقوق المنتدى حقوق المنتدى :

مُساهمةموضوع: من نهاياتِ بداياتٍ خاطئة   الخميس مايو 16, 2013 7:03 pm

ا
نا وأنتِ، وأحلامُ قصّةٍ ماضية، ولحظةٌ وحيدةٌ مليئةٌ بالدمع.


مشهدُ الفِراقِ الحزين.


حينَ يشدُّ كلا منّا طريق، وتتمزّقُ بينَنا أشياءُ حُلوة.


لا تُجدي الكلماتُ كثيرةً أو قليلة، لأنَّ الحبَّ حينما يحتاجُ لكلماتٍ تُثبتُ أنّه حيّ، يكونُ في آخرِ لحظاتِ الاحتضار.


لا يهمُّ مَن منّا السبب، لأنَّه ـ سواءٌ كان أنا أو أنتِ أو أشياءَ خارجةً عن إرادتينا ـ في كلِّ الأحوالِ النتيجةُ واحدة.


دائمًا هناكِ لحظةٌ تنتهي عندَها الغفوة، وتبدأُ الصحوة.. تروحُ السكرةُ وتجيءُ الفكرة.. تأتي الحقائقُ المجرّدة.


فقط يتبقّى حلمٌ صغيرٌ جميل، ذكرى عابرةٌ في ساعةِ شرود، مصحوبةٌ ببسمةٍ هادئة، أو دمعةٍ فاترة.


كيفَ تحوّلْنا أنا وأنتِ إلى كلمتينِ مجوّفتين، لا يصدرُ عنهما إلا صدى اصطداماتِ الأماني: (أنا) و(أنتِ)؟


سامحيني لأنّي أسأل، فقد ظللْتُ طويلا أعتقدُ أنّنا ـ (أنا)
و(أنتِ) ـ معنىً واحد، جناحا طائرٍ في رحلةٍ سرمديّة، متناغمانِ موسيقيّانِ
متناسقان.



الآنَ فقطِ اكتشفْتُ أنَّ طائرَنا علا أكثرَ ممّا ينبغي،
حتّى إنَّ الشمسَ أذابَتِ الصمغَ الّذي كان يُثبّتُ جَناحيهِ فانفصلا،
وتردّى.



ها هو على كفّي صريع.


سامحيني أنّي أُعيدُه إليكِ.


القلبَ الفضّيَّ الّذي كان يحويكِ ويحويني.


خذيه، لأنّه لو بقِيَ معي، فسأشعرُ بالخَواءِ والوحشة، وأنا بينَ جنباتِه بمفردي، تائهًا أبحثُ عنكِ.


و أرجوكِ: حاذري وأنتِ تأخذينَه، أن تلامسَ أناملُكِ أناملي، فأنا للأسف ـ وسامحيني على ضعفي ـ ما زالَ قلبي ينصهرُ من دفءِ أناملِك.


أعرفُ أنَّ كلماتي صارتْ تُضجرُك، لأنّها ـ كما تقولين ـ
كلماتٌ بلهاءُ بعيدةٌ عن الواقع، غارقةٌ في أوهامِ الشّعراء، تفتقرُ إلى
الصدقِ الكافي، وتعوزُها والمعاني، كأنّها تخرجُ من فمِ مخمور.



معكِ حقّ.


لَكَمْ جرّدَني خَمرُ عينيكِ من واقعي، وأنساني أنَّ للحياةِ مقوّماتٍ أخرى غيرَ الحبّ.


يا لي من أحمق!


حقًّا، لا شيءَ في الدنيا بلا ثمن، إلا الأشياءَ التافهة.


فما أتفهَ أتفهَ الأحلام، فهيَ في كثرةِ الحصى والرمالِ والمجانين!


ما أهونَ أن يُغمضَ المرءُ عينيه وهو سائر، ويبدأَ في اكتنازِ الأحلام!


بالطبعِ سيكونُ محظوظًا، لو لم يسقطْ في حفرةٍ من ملايينِ الحفرِ الّتي ترصّعُ طريقَه.


مغفّلٌ مَن يفعلُ ذلكِ، ألستِ معي؟


سامحيني لأنّي كُنْتُ كذلك.


أعدُكِ أعدُكِ أنّي سأكونُ أكثرَ حرصًا في المرّاتِ القادمة،
أحلمُ على قدرِ وقفاتِ تقطُّعِ أنفاسي بأن أُكملَ المشوار، نمطًا ككلِّ
الأنماطِ السابقةِ والتالية، محافظًا على كينونتي على خطِّ التجميع، تُضافُ
لي كلَّ يومٍ قطعةٌ جديدةٌ ضروريّة، من قطعِ الأعرافِ والتقاليدِ
والروتينيّات، أعرفُ من أينَ آكلُ الكتف، ومن أين أشترى الخبز، ومن أينَ
أتلقّى قرشًا يُثقلُ كفّي وقيمتي في الدنيا،و يحقّقُ لي أحلامًا عظيمةً
كبيرة، كالتي تنطلقُ على أربعٍ وتدوسُ المطحونين، ويوقظُ نفيرَها النائمينَ
على الأحلامِ جياعا، السائرينَ بالأحلامِ حفاةً حتّى من العقول.



أو كالتي يقرأُ المُعدمونَ لها الفاتحةَ كلّما مرّوا عليها،
وتنقصفُ رقلبُهم وهم يحاولونَ إحصاءَ ارتفاعِها، ويحقّقُ المتفائلونَ منهم،
حلمًا خرافيًّا بالتحليقِ في الهواء، بالقفزِ من فوقِها إلى أحضانِ عالمٍ
آخر، يتصوّرونَ أنّه سيستقبلُهم أكثرَ رحمة.



*****


آه.. متأسّفٌ جدّا.


لماذا أوجعُ رأسَكِ بفلسفتي الفارغة، وأنتِ طالما أخبرْتِني
أنّكِ تمقتينَ أيّةَ فلسفة، عدا فلسفةَ الغايةِ والوسيلة، وأسرعِ طرقِ
الوصول، وأكونُ أو لا أكون؟



صدقْتِ.. وماذا ستكونينَ معي؟.. مفردةً مكرّرةً في جملةٍ لا جديدَ فيها: ” عاشا وماتا دونَ أن يريا النور! “؟


و أنتِ ـ ويا لكِ من حصيفة! ـ لم تُدمني مثلي أحلامَ فئرانِ الأقباء، الّتي تموتُ لو رأتِ النور.


*****


آه!


أليسَ عجيبًا أن أكتشفَ الآنَ فقط، أنَّ التناقضَ بينَنا
مهول، للدرجةِ الّتي تجعلُ التقاءَنا، أشبَهَ ما يكونُ بالتقاءِ شمسٍ
مضيئةٍ بثقبٍ أسود؟



كيفَ أحببْتُكِ إذن؟.. أليسَ الحبُّ أعمى؟


بل ما هو الحبُّ إطلاقًا؟


أرأيتِ كيفَ تنهارُ المفاهيمُ من جذورِها؟


أرجوكِ بادري بإنهاءِ هذه اللحظاتِ العِجاف، قبلَ أنْ تتناثرَ كلُّ محتوياتي أمامَكِ مفكّكةً لا معنى لها ولا قيمة.


و شكرًا كثيرًا على هذا الدرسِ الكبير.


وداعًا أبديّا.




على فراقك انا باقي
ولا غيرهواك احساس
حاولت انساك بفراقي
ولقيت اني نسيت الناس

منتديات ملتقى الاحباب

آخر عضو سجل معنا


 
نجلاء229

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://molta9a-elahbab.yoo7.com
mimimirou
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

✿ ملاحظة ✿ ✿ ملاحظة ✿ :

جنسي ✿ جنسي ✿ : انثى
نــقـــ ــاطـ ✿ نــقـــ ــاطـ ✿ : 11140
عـدد مساهـماتـيـ ✿ عـدد مساهـماتـيـ ✿ : 1980
مــ ـيلادي ✿ مــ ـيلادي ✿ : 17/01/1993
 تـاريخـ التسـجيلـ ✿ تـاريخـ التسـجيلـ ✿ : 13/05/2011
عــ ــمريـ ✿ عــ ــمريـ ✿ : 24
 أحلى دولة أعيش فيها ✿ أحلى دولة أعيش فيها ✿ :

الاحباب ✿
المسمى ✿ المسمى ✿ :
مشروبي المفضل ✿ مشروبي المفضل ✿ :
متصفحي ✿ متصفحي ✿ :
حقوق المنتدى حقوق المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من نهاياتِ بداياتٍ خاطئة   الأحد يوليو 21, 2013 8:08 am

ها re







قد أغيب عنكم للحظات ... لساعات أو
أيام ... لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم ... إذااشتقتم
إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي ... وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي ...


ارغب دوما ان اكون نائمة ولا استيقظ من احلامي

نعم لدي احلام بوجود امير يوقظني من سباتي



لكن هيهات لتجد بايامنا هذه هكذا امير



وهل حقا سياتي يوم لاعتمد فيه ع نفسي دون عائلتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من نهاياتِ بداياتٍ خاطئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى الأحباب | © :: المكتبه الادبية :: الخواطر و كلام في الحب-
انتقل الى:  
معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك1مشاركة.
معلومات عن المنتدى اسم المنتدى :منتديات ملتقى الأحباب | ©. عمر المنتدى بالأيام :2593 يوم. عدد المواضيع في المنتدى :11678 موضوع. عدد الأعضاء : 2007 عضو. آخر عضو متسجل : نجلاء229 فمرحباُ به.

IP